الشيخ هود بن محكم الهواري الأوراسي
214
تفسير كتاب الله العزيز
وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ ( 48 ) : من منامك ، يعني صلاة الصبح ، في تفسير الحسن . وقال بعضهم : حين تقوم للصلاة وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ : أي صلاة المغرب وصلاة العشاء وَإِدْبارَ النُّجُومِ ( 49 ) : يعني الركعتين قبل صلاة الصبح . وذكر عن عليّ قال : سئل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عن قوله : ( وَإِدْبارَ النُّجُومِ ) فقال : هما الركعتان قبل صلاة الصبح « 1 » . * * *
--> ( 1 ) حديث صحيح ، أخرجه يحيى بن سلّام بهذا السند : « يحيى عن عثمان عن أبي إسحاق الهمداني عن الحارث عن عليّ . . . » . وأخرجه الترمذيّ من حديث ابن عبّاس مرفوعا في كتاب التفسير سورة الطور بلفظ : « إدبار النجوم : الركعتان قبل الفجر ، وإدبار السجود : الركعتان بعد المغرب » . وانظر ما سلف قريبا في هذا الجزء ، تفسير الآية 40 من سورة ق . وأخرج مسلم في صحيحه ، في كتاب صلاة المسافرين وقصرها ، باب استحباب ركعتي سنّة الفجر . . . عن عائشة عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها » . ( رقم 725 ) .